الأقسام الداخلية تنظم دورة علمية عن الوقاية من الأمراض الانتقالية

 برعاية الأستاذ الدكتور وعد محمود رؤوف، رئيس جامعة تكريت المحترم، وبإشراف الأستاذ الدكتور جاسم عباس علي، مدير قسم شؤون الأقسام الداخلية المحترم، أقامت شعبة البحث الاجتماعي في قسم شؤون الأقسام الداخلية، وبالتعاون مع دائرة صحة صلاح الدين، دورة علمية تثقيفية بعنوان:

(الوقاية من الأمراض الانتقالية / مرض الجرب وسبل الوقاية والعلاج منه / الوقاية من مرض الإيدز وخطورته وسرعة العدوى والتعرف على الأعراض وطرق الانتقال)، وذلك على قاعة مجمع الطلاب النموذجي.

 وشهدت الدورة حضور الأستاذ المساعد الدكتور طه غافل عبدالله، معاون مدير الأقسام الداخلية لشؤون الطلاب، إلى جانب عدد من المشرفين والباحثين ومنتسبي الأقسام الداخلية، فضلاً عن مشاركة مختصين من دائرة صحة صلاح الدين.

 وهدفت الدورة إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى الطلبة والمنتسبين، وتسليط الضوء على أبرز الأمراض الانتقالية وطرق انتشارها، مع التركيز على مرض الجرب من حيث أسبابه وأعراضه وطرق الوقاية والعلاج، فضلاً عن التوعية بمرض الإيدز وخطورته، وبيان طرق انتقاله وأهمية الوقاية منه والحد من انتشاره.

 وتضمنت الدورة معلومات علمية استعرض خلالها أحدث التفاصيل الطبية والإرشادات الوقائية، مؤكدين أهمية الالتزام بالنظافة الشخصية، والتثقيف الصحي المستمر، واتباع السلوكيات الوقائية السليمة للحد من انتشار هذه الأمراض.

إقامة وجبة فطور جماعي وختمة قرآنية مباركة لطالبات قسم (4) الطبية والتربية

 برعاية السيد رئيس جامعة تكريت الأستاذ الدكتور وعد محمود رؤوف، وبإشراف مباشر من الأستاذ الدكتور جاسم عباس علي مدير قسم شؤون الأقسام الداخلية، أقامت شعبة البحث الاجتماعي أمسية رمضانية مميزة تضمنت وجبة فطور جماعي برعاية مؤسسة خيرية معتمدة، إضافة إلى ختمة قرآنية مباركة، وذلك في قسم (4) طالبات الطبية والتربية بنات.

 وشهدت الفعالية أجواءً إيمانية واجتماعية مميزة، حيث اجتمعت الطالبات الساكنات على مائدة الإفطار في أجواء تسودها روح الألفة والتكافل، أعقبها إقامة ختمة قرآنية مباركة وجلسة رمضانية ودية عززت قيم التعاون والتواصل بين الطالبات، وأسهمت في إحياء الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك داخل المجمع.

 وجاء تنظيم هذه المبادرة بجهود مميزة من الباحثة الاجتماعية نغم عبدالرزاق وهيب التي تولت إعداد وتنظيم وإقامة هذا النشاط، في إطار حرص شعبة البحث الاجتماعي على تقديم الأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي تخدم الطالبات الساكنات وتوفر لهن بيئة جامعية داعمة ومشجعة.

 وتأتي هذه المبادرات ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي تشهدها الأقسام الداخلية في جامعة تكريت خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تعزيز روح التكافل الاجتماعي وبناء أواصر المحبة بين الطالبات، فضلاً عن دعم الأجواء الإيمانية والثقافية داخل البيئة الجامعية.

محافظ صلاح الدين يرعى فطور رمضاني للطلبة الأجانب الدارسين وفق مبادرة ادرس في العراق

 بتوجيه من الاستاذ الدكتور وعد محمود رؤوف رئيس جامعة تكريت، شارك الأستاذ الدكتور جاسم عباس علي، مدير قسم شؤون الأقسام الداخلية في جامعة تكريت، في مأدبة إفطار رمضانية أقامها السيد هيثم الزهوان، محافظ صلاح الدين، تكريماً لطلبة الأقسام الداخلية الأجانب الدارسين ضمن مبادرة “ادرس في العراق”، وذلك في إطار دعم ورعاية الطلبة الوافدين وتعزيز اندماجهم في البيئة الأكاديمية.

 وجاءت هذه المشاركة تأكيداً عملياً على نهج الجامعة في احتضان الطلبة الوافدين، وترسيخ حضورهم الفاعل في المجتمع الجامعي، بما يعكس روح الانفتاح والتواصل التي تتبناها محافظة صلاح الدين ومؤسساتها الأكاديمية.

 وفي هذا السياق، أكد مدير قسم شؤون الأقسام الداخلية أن العراق يمثل الوطن الثاني لهؤلاء الطلبة، مشيراً إلى أنهم بين أهلهم وإخوتهم، ويحظون بكامل الدعم والرعاية، انسجاماً مع القيم الإنسانية التي تميز المجتمع العراقي، والحرص على تقديم صورة مشرقة تعكس أصالة البلد وكرم ضيافته.

جولة إعلامية توثّق الجهود التنظيمية والجمالية في قسم (4) طالبات الطبية والتربية بنات

 بمتابعة مباشرة من الأستاذ الدكتور جاسم عباس علي مدير قسم شؤون الأقسام الداخلية في جامعة تكريت، أجرى كادر الإعلام جولة ميدانية في قسم (4) طالبات الطبية والتربية بنات، بهدف توثيق واقع العمل الإداري والخدمي والاطلاع على الجهود المبذولة في تحسين البيئة السكنية للطالبات.

 وشملت الجولة متابعة الأعمال التنظيمية التي يشهدها القسم، ولا سيما ما يتعلق بالعناية بالحدائق والساحات الداخلية، حيث يواصل كادر القسم تنفيذ أعمال التنظيف والترتيب والتشجير، في إطار الحرص على توفير بيئة سكنية مريحة وجاذبة تسهم في دعم الاستقرار النفسي والدراسي للطالبات.

 من جانبها أكدت المدرس الدكتورة أكيمة عبدالحميد خليل أمينة المجمع، أن كوادر القسم تولي اهتماماً كبيراً بالمظهر الجمالي للمجمع السكني، ولا سيما الحدائق والمساحات الخضراء، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الشعور بالراحة لدى الطالبات، فضلاً عن كونها تعكس صورة حضارية وتنظيمية متميزة للمجمع أمام الزائرين والساكنين.

 وأضافت أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية إدارة الأقسام الداخلية الرامية إلى الارتقاء بواقع الخدمات المقدمة للطالبات، من خلال الاهتمام بالتفاصيل البيئية والجمالية التي تسهم في خلق أجواء دراسية وسكنية مثالية داخل المجمعات الجامعية.